‏إظهار الرسائل ذات التسميات حتى لا ننسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حتى لا ننسى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 أبريل 2010

دروس وعبر



قبل أن يدخل الصليبيون بلاد الأندلس الإسلامية في عصر الدولة الأموية، أرسلوا أحد هم لينظر
حال المسلمين في بلاد الأندلس، ليعلموا هل يمكن غزو المسلمين في هذه البلاد أم لا؟ ودخل
الرجل الصليبي بلاد الأندلس، فرأى طفلا صغيرا يبكي، فجاء إلى الطفل الباكي وسأله: لماذا
تبكي أيها الطفل؟ قال الطفل: أبكي لأن أخي يضرب بالسهام في الضربة ضربتين، وأنا اضرب
في الضربة ضربة واحدة!! فرجع الرجل الصليبي إلى الصليبيين ، وقال: لم يأن الأوان لغزو
المسلمين. وما كان منهم إلا أن أرسلوا إلى المسلمين ما يبعدهم عن الله تعالى، كآلات الغناء
والحشيش والتدخين ... وبعد مدة من الزمان، رجع الرجل الصليبى إلى بلاد الأندلس، فوجد
شيخا كبيرا يبكي. فسأله: ما الذي يبكيك؟ قال: إن حبيبتي تركتني منذ ساعتين ولم تأتِ فعلموا
أن الوقت قد حان لقطف الثمرة!!!

المصدر
كتاب أطفال الصحابة رضي الله عنهم، د/ مصطفى مراد، ص 65

الجمعة، 26 مارس 2010

صرخة أهل النيجر

النيجر دولةٌ مسلمة ، وعضو في منظمة المؤتمر الإسلامي وتقع في وسط أفريقيا ويحدها من الشمال
الجزائر وليبيا، ومن الشرق تشاد ، ومن الجنوب نيجيريا وبنين ، ومن الغرب مالي وبوركينا فاسو وتنتشر
فيها المساحات الصخرية والرملية الواسعة ، مع وجود بعض الواحات .


دولة النيجر
عدد السكان من عشرة وأحد عشر مليون نسمة ، ونسبة المسلمين فيها متفاوتة بحسب الإحصاءات بين
( 85% إلى 96% ) ، وشعب النيجر لديه عاطفة دينية إسلامية ، تتجلى في حرصهم على تعلم الدين
برغم انتشار الفقر ، ولذا لا تخلو مدينة أو قرية ، من كُتَّاب لتعليم القرآن الكريم ومن مظاهر تعاطف شعب
النيجر مع إخوانهم المسلمين أن الحكومة أعلنت قطع علاقاتها مع إسرائيل ، استجابة للشعب في أعقاب
مظاهرات قام بها عشرات الآلاف في شوارع العاصمة نيامي احتجاجاً على العمليات التي تقوم إسرائيل بها ضد
الفلسطينيين . وكانت النيجر ذات موقف مشرف أيضاً حين قطعت علاقاتها مع ( إسرائيل ) في أعقاب حرب
( 1973 ) إجمالي مساحة النيجر ( 1267000 كم2 )
اللغة الرسمية (الفرنسية) ، ترتيب النيجر بين الدول الفقيرة هو (173) من (174) أي قبل الأخيرة
وعامة الشعب تحت خط الفقر الذي قدر بـ حوالي ( 150 ) دولار سنوياً للفرد البالغ.نسبة التعليم ( 41% )
كما بلغت نسبة الأمية ( 80% ) وفي إحصائية منظمة الصحة العالمية لعام قدرت وفيات الأطفال بـ
( 249 إلى 256 ) من كل ألف ومتوسط العمر ( 48 ) سنة .
توافد المنظمات الإغاثية مع ضعف الحضور الإسلامي :تعمل على أرض النيجر عدة منظمات وجمعيات
منها لجنة مسلمي أفريقيا الكويتية ومنظمة بوربانك الإغاثية الإسلامية ومقرها في كاليفورنيا وللكنيسة
الإنجيلية حضور في النيجر ومنظمة أطباء بلا حدود إضافة لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة
ولا يزال الحضور الإسلامي ضعيفاً .
حجم المجاعة :أرقام المؤسسات الإغاثية العالمية هناك ترتفع بعدد القرى إلى أكثر من ثلاثة آلاف
وخمس قرى ويسكن هذه القرى مابين (3.5 ) إلى ( 4 ) ملايين نسمة ، أي أكثر من (40% )
من سكان البلاد تقول بعض الجمعيات العاملة هناك إن العائلات في النيجر تطعم أطفالها أعشاباً
وأوراق أشجار من أجل إبقائهم على قيد الحياة.ونظراً لخطورة الأزمة الغذائية وجهت منظمات
الأمم المتحدة تحذيراً للمجتمع الدولي من احتمال وقوع كارثة صامتة في النيجر.
فضل الإنفاق في الشدائد ومن دلائل فضل الإنفاق والجود في أحوال الشدة : قول الله تعالى :
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ ) (سورة البلد ) .(أَوْ إِطْعَامٌ فِي
يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ) قال ابن عباس : ذي مجاعة والسَّغَب هو الجوع .وقوله تعالى: أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ
أي فقيراً مُدْقِعَاً لاصِقَاً بالتراب قال ابن عباس ذا متربة هو المطروح في الطريق ، الذي لابيت له
ولا شيء يقيه من التراب .

منقول بتصرف من موقع صيد الفوائد


السبت، 31 أكتوبر 2009

العدل أساس الملك



أمر السلطان محمد الفاتح ببناء مسجد فى مدينة إسطنبول

وكلف أحد المعمارين الروم واسمه إبسلانتى بالإشراف على

بناء هذا المسجد ، إذ كان هذا الرومى معمارياً بارعاً ، وكان من

بين أوامر السلطان أن تكون أعمدة هذا المسجد مرتعة ليبدو مسجداً

فخماً ، وحدد السلطان إرتفاع المسجد للمعمارى ، ولكن هذا

المعمارى الرومى أمر بقص هذه الأعمدة وتقصير طولها دون

أن يستشير السلطان ، وعندما سمع السلطان محمد الفاتح بذلك

إستشاط غضباً وأمر بقطع يد هذا المعمارى فلم يسكت المعمارى

عن الظلم الذى لحق به بل قدم مظلمه عند القاضى الشيخ صارى

خضر جلبى
الذى كان صيت عدالته قد ذاع فى أنحاء البلاد

ولم يتردد القاضى فى قبول هذه المظلمة وأرسل للسلطان

رسولاً يستدعيه للمثول أمامه فى المحكمة لوجود شكوى

ضده من أحد رعاياه ، فامتثل السلطان لآوامر القاضى

وحضر إلى المحكمة وتوجه بالجلوس على المقعد فأشار له

القاضى بأنه لا يجوز الجلوس لك يا سيدى بل عليك الوقوف

بجانب خصمك ، وقف السلطان محمد الفاتح بجانب خصمه

ثم بدا الرومى يشرح مظلمته للقاضى ، وعندما جاء الدور على

السلطان أيد ماقاله الرومى ، فوقف القاضى وقال : - حسب

الأوامر الشرعية يجب قطع يدك أيها السلطان قصاصاً منك

فذهل الرومى من حكم القاضى وعدله فقد كان أكثر ما يتوقعه

أن يحكم له القاضى بتعويض مادى ، أما أن يحكم له القاضى

بقطع يد السلطان محمد الفاتح الذى كانت دول أوروبا كلها

ترتجف منه رعباً ، وبعبارات متعثرة قال الرومى للقاضى

بانه يتنازل عن دعواه وأن كل ما يرجوه منه هو الحكم له بتعويض

مالى فقط لأن قطع يد السلطان لن يفيده فى شىء ، فحكم له

القاضى بعشر قطع نقدية طوال حياته تعويضاً له عن الضرر

الذى لحق به ، ولكن السلطان محمد الفاتح قرر أن يعطيه

عشرون قطعة نقدية كل يوم تعبيراً عن فرحته لخلاصه من

حكم القصاص وأيضاً لندمه الشديد عن تسرعه فى قطع يد الرومى

المصادر

أورخان محمد على / كتاب من روائع التاريخ العثمانى ص 48

الأحد، 4 أكتوبر 2009

أسد سيناء


مجموعة من المظلات الإسرائيلية


الشهيد سيد زكريا خليل

هذا الشاب من بلدة تسمى الخضيرات التابعة لمركز الأقصر

جُند فى القوات المسلحة أثناء حرب 1967 لينضم إلى القوات

الخاصة ، ظلت قصة هذا البطل الشجاع فى طى الكتمان لمدة

ثلاثة وعشرون عاماً حتى عام 1996 عندما إعترف سفير

إسرائيل فى ألمانيا الذى كان جندياً إسرائيلياً لأول مرة للسفير

المصرى فى ألمانيا بأنه قتل الجندى المصرى سيد زكريا

خليل ، مؤكداً بأنه مقاتل صلد وأنه قاتل حتى الموت وتمكن من

قتل 22 جندياً إسرائيلياً بمفرده ، وسلم السفير الإسرائيلى متعلقات

البطل المصرى إلى السفير المصرى وكان من ضمن هذه المتعلقات

خطاب كتبه لوالده قبل إستشهاده ، وأضاف السفير الإسرائيلى أنه

ظل محتفظاً بهذه المتعلقات طوال هذه المدة تقديراً لشجاعته

بدأت قصة هذا البطل عندما صدرت الأوامر فى أكتوبر 1973

لمجموعته المكونة من ثمانية أفراد بالصعود إلى جبل يسمى

جبل الجلالة وقبل الصعود إلى الجبل إستشهد أحد أفراد المجوعة

ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة بالإختباء خلف إحدى

التباب لصد أى هجوم من العدو وعندئذ ظهر إثنان من بدو سيناء

يحذران المجموعة من وجود نقطة تفتيش إسرائيلية قريبة من المكان

وبعد إنصراف البدو ظهر 50 دبابة تحميها طائرتان هليكوبتر معادية

فانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتى تمر هذه القوات لتستعد

لتنفيذ المهمة المكلفة بها ، وعند حلول الظلام وبينما يستعدون

للإنطلاق لأرض المهمة ظهر البدويان مرة ثانية وأخبر قائد

المجموعة بأن الإسرائيلين قد أغلقوا كل الطرق ، ومع ذلك

تمكنت المجموعة من التسلل إلى المنطقة المراد الوصول

إليها ، وإحتمت بإحدى التلال وكانت المياة قد نفذت مع

المجموعة فتسلل مجموعة من الأفراد ومنهم الشهيد سيد زكريا إلى

بئر قريب للحصول على المياه ففوجئوا بوجود 7 دبابات إسرائيلية

فعادوا لإبلاغ قائد المجموعة لإعداد خطة للهجوم عليها وتم تكليف

خمسة من أفراد المجموعة من بينهم الشهيد وعند الوصول للبئر

وجدوا الدبابات الإسرائيلية قد غادرت المكان بعد أن ردمت البئر

وفى طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود ثلاث دبابات فاشتبك

معهم الجنود وفى هذه المعركة تم قتل 12 إسرائيلياً ، ثم عادت

المجموعة من حيث إنطلقت غير أنها فوجئت بأربعة طائرات

هليكوبتر تجوب الصحراء بحثاً عن أى مصرى للإنتقام منه

وعندما وجدت الطائرات الإسرائيلية المجموعة المصرية

طلبت من قائد المجموعة بالإستسلام ، فقامت الطائرات بإبراز

عدد من الجنود الإسرائيلين بالمظلات لمحاولة تطويق المجموعة

المصرية فقام أحد أفراد المجموعة المصرية بإطلاق قذيفة على

إحدى الطائرات فأصيبت ؛ فأسرع الإسرائيليون إلى الهرب منها

للنجاة فتلقفهم الشهيد سيد زكريا وقتل منهم 22 إسرائيلياً إستدعى

الإسرائيليون طائرات جديدة وعلى متنها مائة جندى إشتبك معهم

سيد زكريا وفى هذه اللحظة أستشهد قائد المجموعة بعد رفضه

الإستسلام وأستشهد جميع أفراد المجموعة عدا سيد زكريا

وزميل له فى مواجهة الطائرات الإسرائيلية وجنود المظلات

حيث نفذت ذخيرتيهما ، فتسلل جندى إسرائيلى ( السفيرالإسرائيلى )

خلف البطل حيث أفرغ رشاشه فى جسده فاستشهد فى الحال


منقوول بتصرف


الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

حتى لا ننسى ـــ الجزء الأخير



إنتهينا فى الجزء السابق عند تحالف الصين مع روسيا

للقضاء على الدولة الإسلامية الوليدة وحصل الروس

مقابل مساعدتهم للصين على حق التنقيب عن الثروات

المعدنية ، وقد قامت ثورة آخرى بقيادة عالم الدين

على
خان عام
1364هـ / 1944 م وأعلن إستقلال

البلاد فقام
الروس بإختطاف قائد هذه الثورة وتم إرغام

الثوار على
قبول صلح مع الصين مقابل الإعتراف

بحقوقهم فى إقامة
حكومة وطنية لإدارة شئونهم الداخلية

عام 1366 هـ /1946 م
وبعد إنتهاء الحرب العالمية

الثانية إجتاحت القوات الصينية
الشيوعية بقيادة

ماتوسى تونج عام 1368 هـ / 1949 م الإقليم وأخذ

الشيوعيون فى عملية إحتلال إستيطانى واسعة فى

الإقليم
وألغى الشيوعيون الملكية الفردية فى الإقليم

وأعلنوا رسمياً
أن الإسلام خارج على القانون ويعاقب كل

من يدين به
وإتخذوا المساجد أندية لجنودهم واستبدلوا

التاريخ الإسلامى
بتعاليم ماتوسى تونج الشيوعية

ورغم هذا الكبت والإضطهاد
توالت ثورات المسلمين

العنيفة والتى تعمل الصين على إخفاء
أنبائها عن العالم

ومنها ثورة عام 1386 هـ / 1966 م التى
حاول فيها

المسلمون أداء صلاة عيد الأضحى داخل أحد
المساجد

فاعترضتهم القوات الصينية وارتكبت فيهم مذبحة
بشعة

وانتشرت الثورة فى الإقليم وقام المسلمون بحرب عصابات

ضد القوات الصينية واستشهد فى هذه الثورة خلال أحد

شهورها
حوالى 75 ألف شهيد وما زالت الإنتفاضات

للمسلمين فى
تركستان الشرقية مستمرة ضد الإحتلال الصينى

الدموى اللا إنسانى


اللهم ردنا والمسلمين الى دينك ردا جميلا
اللهم وحد صفوفنا تحت كلمة التوحيد
اللهم أنصر المسلمين في كل مكان


المصادر

د/ محمود شاكر ــــ التاريخ الإسلامى

د/ محمد حرب ـــــ الإسلام فى آسيا الوسطى والبلقان

دائرة سفير للمعارف الإسلامية


الأحد، 16 أغسطس 2009

حتى لا ننسى - 3



تحدثنا فى الجزء السابق عن فتح تركستان الشرقية على يد القائد

قتيبة بن مسلم ، وكيف تحولت تركستان إلى دويلات مستقلة

متناحرة بعد ضعف الخلافة العباسية

إحتلال الصين لتركستان الشرقية


أدى ضعف المسلمون فى تركستان الشرقية إلى طمع الصين فى

الإقليم حيث استولى الصينيون على تركستان الشرقية عام

1174هـ / 1760 م وقتل الحيش الصينى وقتها حوالى

مليون مسلم ، واتبعت الصين سياسة إستطانية فى تركستان

الشرقية حيث عملت على نقل مجموعات كبيرة من الصينيين

إلى تركستان وهو ما يعرف بسياسة ( تصيين تركستان الشرقية )

ففقام المسلمون بثورات عدة منها ثورة ( جنقخ ) عام 1825 م

واستمرت هذه الثورة عامين وبعد ذلك قامت ثورة عام 1855 م

بقيادة يعقوب بك واستمرت هذه الثورة مدة عشرون عاماً حتى

تمكن المسلمون من الحصول على الإستقلال عام 1282 هـ

/ 1865 م ولم تجد هذه الدولة تأييداً ولا إعترافاً بها من أى

من دول العالم واستطاعت الصين مهاجمة تركستان وإحتلالها

مرة آخرى عام1292 هـ / 1875 م وقد قامت ثورة

عارمة فى تركستان ضد الحاكم الصينى وكان سبب الثورة

هو إعتداء رئيس الشرطة الصينى على سيدة مسلمة

فقام المسلمون بقتل رئيس الشرطة الصينية وحراسه

وقام المسلمون أيضاً بالإعتصام فوق المرتفعات ضد

الحاكم الصينى فلم تستطع القوات الصينية إخماد الثورة

فاستعانوا بقوات من روسيا فانتصر المسلمون عليهم

واستولوا على بعض المدن منها شانشان وطرفان

واستولوا على قاعدة الصين العسكرية فى تركستان

وتسلم قادة المسلمون السلطة فى هذه المدن ، فما

كان من الصين إلا أن رضخت للأمر الواقع وأقرت

للقادة المسلمون المراكز التى تسلموها ولم تلبث

أن إمتدت الثورة إلى ربوع تركستان الشرقية إلى

أن تمكن المسلمون من قيام الجمهورية الإسلامية

فى تركستان الشرقية وذلك فى 21 من رجب عام

1352 هـ / 12 نوفمبرعام 1933 م واستطاعت

الصين مرة آخرى بمساعدة الجيش الروسى القضاء

على هذه الدولة وبذلك استطاع التحالف الصينى

الروسى القضاء على الجمهورية المسلمة ، وإعدام

عشرة آلاف مسلم وحصل الروس مقابل مساعدتهم

للصين على . . . . . . . .

وللحديث بقية

المصادر


د/ محمود شاكر ــــ التاريخ الإسلامى

د/ محمد حرب ـــــ الإسلام فى آسيا الوسطى والبلقان

دائرة سفير للمعارف الإسلامية





الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

حتى لا ننسى 2





أوضحنا فى الجزء السابق التعريف بمعنى كلمة تركستان

وموقعها الجغرافى ومساحتها وعدد سكانها والأهمية الإستراتيجية

والإقتصادية ولغة سكانها للإقليم ونستكمل اليوم جزء من

تاريخ هذا الإقليم .

الإسلام فى تركستان

كانت بداية معرفة تركستان الشرقية بالإسلام على يد الصحابى

الحكم بن عمرو الغفارى فى عهد الخليفة عثمان بن عفان ولكن

بدأ الفتح الإسلامى لتركستان الشرقية فى عهد عبد الملك

إبن مروان
على يد القائد قتيبة بن مسلم الباهلى الذى إستطاع

فى الفترة من 83 ـــ 94 هـ / 702 ـــ 712 م نشر الإسلام

فى ربوع تركستان أصبحت تركستان الشرقية مركزاً رئيسياً

من مراكز الإسلام فى آسيا بعد إعتناق الخان ستاتول بوجرا

الإسلام الذى أصبح حاكماً للإقليم وأسلم لإسلامه معظم

سكان الإقليم

تركستان والتاريخ

تحولت تركستان إلى الحكم العباسى بعد ضعف وسقوط الخلافة

الأموية وفى فترات ضعف الخلافة العباسية قامت فى الإقليم

مجموعة من الدويلات المستقلة ثم حكم المغول تركستان

بعد قضاء جنكيز خان على الدولة الخوارزمية عام

628 هـ / 1231 م

المصادر


د/ محمود شاكر ــــ التاريخ الإسلامى

د/ محمد حرب ـــــ الإسلام فى آسيا الوسطى والبلقان

دائرة سفير للمعارف الإسلامية

وللحديث بقية

الأحد، 2 أغسطس 2009

حتى لا ننسى

محاذاة إلى اليسار

تركستان الشرقية

معنى كلمة تركستان :-

تنقسم كلمة تركستان إلى قسمين هما ترك أى أتراك

وستان تعنى أرض أى أرض الأتراك ، وتنقسم تركستان

إلى تركستان الغربية وهى آسيا الوسطى وتركستان

الشرقية (سينجانج ) المحتلة من الصين الآن وقد

أطلقت الصين عليها إسم سينجانج أى الوطن الجديد

وهى مجال حديثنا اليوم .

موقع تركستان الشرقية : -

يحد الإقليم من الشمال الغربى ثلاث جمهوريات إسلامية هى

كازاخستان وقرقيز ستان وطا جيكستان ومن الجنوب أفغانستان

وباكستان ومن الشرق إقليم التبت

المساحة

1.8 مليون كم2 أى خمس مساحة الصين

عدد السكان

قدرت الإحصائيات الصينية بأن عدد سكان هذا الإقليم

بـــ 9 ملايين نسمة إلا أن هناك جهات مستقلة قدرت

عدد سكان الإقليم من
25 : 35 مليون نسمة

لغة الإقليم

اللغة الإيجورية وهى أحد فروع اللغة التركية لكنها تكتب

بالحروف العربية ، ويسكن الإقليم أجناس مختلفة منها :-

كالأجور وهم يشكلون غالبية سكان الإقليم والتتار والتركمان

والأوزبك والطاجيك ونسبة المسلمين بالإقليم 95% تقريباً

الأهمية الإقتصادية لللإقليم

يوجد بالإقليم مخزوناً هائلاً من الثروات المعدنية مثل :-

الذهب - اليورانيوم - البترول - الزنك - الفحم

لذا يعتبر الإقليم عصب إقتصاد الصين

الأهمية الإستراتيجية

يوجد بالإقليم معظم مصانع الصواريخ النووية الباليستية

العابرة للقارات التى تمتلكها الصين

وللحديث بقية

المصادر


د/ محمود شاكر ــــ التاريخ الإسلامى

د/ محمد حرب ـــــ الإسلام فى آسيا الوسطى والبلقان

دائرة سفير للمعارف الإسلامية

الخميس، 25 يونيو 2009

حتى لا ننسى


سبته و مليلة

تعتبر مدينتا سبته و مليلة إحدى مخلفات الحروب الصليبية فى القرن



الخامس عشر الميلادى والتى كان البحر المتوسط مسرحاً

لها ، فمنذ وقت طويل إرتبط مصير المدينتين بمضيق جبل طارق

الذى يربط البحر المتوسط بالمحيط الأطلنطى ، وقد دفعت مدينة

سبته طوال مرحلة المواجهه بين أوروبا والعالم الإسلامى من

خلال الحملات الصليبية ثمن موقعها الجغرافى الإستراتيجى

الذى جعلها بوابة العالم الإسلامى للزحف على أوروبا ، ومنفذ

الصليبيين لإحكام السيطرة على أراضى العالم الإسلامى

ولعل أوروبا كانت تتطلع إلى إحتلال هذا الثغر الإسلامى

وتحويله إلى قلعه ضد تمدد أطراف العالم الإسلامى نحو

أوروبا ، وهى تستعيد ذكرى عبور الفاتح طارق بن زياد

للأندلس فى عام 711 م وتعود بداية سقوط المدينتين تحت

الإحتلال الأوروبى إلى ضعف إمارة بنى الأحمر فى

غرناطه فى القرن الخامس عشر الميلادى عندما بدأ

الخلاف يدب بين أمراء المسلمين فى الأندلس فانتهز زعماء

قشتالة ( أسبانيا حالياً ) والبرتغال الفرصه للقضاء على الوجود

الإسلامى فى هذه البقاع الإسلامية فيما سمى بحروب الإسترداد

وكانت غرناطه آخر هذه القلاع التى سقطت عام 1492 م

والمعروف تاريخياً أنه بعد سقوط الأندلس أطلق بابا الفاتيكان

يد أسبانيا فى الساحل المتوسطى للمغرب والبرتغال فى الساحل

الأطلسى وعلى حين سقطت سبته فى يد البرتغاليين عام 1410 م

بقيت مليلة تقاوم جيوش الأسبان حتى سقطت عام 1497 فى

إطار خطة عامة للأسبان والبرتغاليين لمحاصرة أقاليم الغرب

الإسلامى واحتلال أراضيه ومن ثم تحويلها إلى المسيحية

عملاً بوصية الملكة إيزابيلا التى نصت على ضرورة

غزو بلاد المغرب وتحويل المسلمين المغاربة إلى

المسيحية وظلت سبته تحت الإحتلال البرتغالى

حتى سقطت فى يد الأسبان عام 1735 م فدخلت

تحت التاج الأسبانى وما زالت محتلة حتى اليوم

منقول

لدينا الجديد كل خميس فشاركونى الرأى والتعليق