الأحد، 26 يوليو، 2009

إعتذار واجب وتنويه






أعتذر لإخوانى وأخواتى المدونون لغيابى وعدم متابعتى لهم فى


الفترة السابقة نظراً لظروف خاصة وإن شاء الله سأكون متواجد

ومتابع قدر الإمكان وأشكر كل من سأل عنى من إخوانى وأخواتى

المدونون والمدونات وأخص بالذكر:-

صديقى العزيز صاحب مدونة

أعشق فى الليل ضوء القمر

والأخت الفاضلة صاحبة مدونة

أم مالك شفاها الله وعافاها

والأخت الفاضلة صاحبة مدونة

بستان الحب

والأخت الفاضلة صاحبة مدونة

ماما أمولة

والأخ الفاضل صاحب مدونة

شجر الليمون

والأخ الفاضل صاحب مدونة

إلهامى2

والأخ الفاضل صاحب مدونة

دكتور/ أحوال الهوى

والأخت الفاضلة صاحبة مدونة

جيجى والعالم

والأخ الفاضل صاحب مدونة

زمان لم يأت بعد

وأشكر كل من لم يسأل عنى
محاذاة إلى الوسط

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنويه



قامت الصين بإطلاق قناة فضائية جديدة ناطقة باللغة العربية

بهدف
إيصال صورة مزيفة عما تفعله ضد المسلمين فى

تركستان الشرقية
التى إحتلتها الصين وغيرت إسمها إلى

( شينجيانج ) والذى شهد مجزرة
جماعية مؤخراً من قبل

القوات الصينية ضد مسلمى الإقليم

لذا سأقوم بمشيئة الله من الإسبوع القادم بعمل سلسة

مبسطة عن : -


موقع دولة تركستان الشرقية ــ المساحة ــــ عدد السكان

ــ
الثروات المعدنية ـــ متى دخل الإسلام فيها

وكيف تم إحتلالها من قبل الصين

وهذه السلسلة ستكون بعنوان حتى لا ننسى


إنتظرونا بمشيئة الله


الخميس، 16 يوليو، 2009

دعوة





طلبت منى إبنتى أن أصمم لها مدونة إليكترونية فرفضت فى

بادىء الأمر وأوضحت لها أن متابعة المدونة تحتاج إلى كثيراً

من أوقات الفراغ لمتابعتها وبعد إصرار منها وافقت بشروط

وهى :-

الأول :- ألا يحول متابعة المدونة عن تحقيق هدفها الأسمى

وهو ختم القرآن الكريم

الثانى :- دوام التفوق الدراسى

وقد عاهدتنى على ذلك وبدأنا فى تصميم المدونة وإختارت لها

إسماً وهو العصفورة

لذا أدعوكم لزيارة مدونة العصفورة

الثلاثاء، 7 يوليو، 2009

معركة الزلاقة



الجزء الأخير

وقبل القتال بعث يوسف بن تاشفين إلى الفونسوالسادس يدعوه إلى

الإسلام والكف عن الإعتداء عن المسلمين
وإلا فإنها الحرب

فأجابه الفونسو بكتاب غليظ فيه تهديد ووعيد وتأهب الفريقان

للقتال فى مكان يعرف بالزلاقة فى وسط الأندلس ، وقبل

نشوب القتال حاول الفونسو أن يخدع المسلمين فأرسل

إليهم رسالة قال فيها *إن غداً يوم الجمعة وهو عيدكم

وبعده السبت يوم اليهود وهم كثير فى بلادنا وبعده

الأحد هو عيدنا ، فيكون اللقاء يوم الإثنين * . وعقد

يوسف بن تاشفين مجلس المشورة
الذى يضم كبار



القائد الفذ يوسف بن تاشفين

العلماء والقواد وأهل الرأى وعرض

عليهم رسالة الفونسو فأجمعوا على أنها خدعة واتفقوا

على إرسال أفراد لإستطلاع أخبار العدو وتأكد لهم

صدق توقعهم وأعلنوا الإستعداد فى تلك الليلة ويدل

ذلك على إرتفاع الحس الإستراتيجى لديهم وكان ذلك

تصديقا لقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ

فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا} (71) سورة النساء

ودارت المعركة التاريخية صباح يوم الجمعة 12 رجب

عام 479 هـ /23 أكتوبر 1086 م واشتد القتال بين الفريقيين

وترك المسلمون مواقعهم فى بداية القتال ، ثم تقدم يوسف

بن تاشفين بقوات من الإحتياط التى إدخرها لهذه اللحظة ودار

بهم خلف خطوط العدو واقتحم معسكرهم ومركز تمويلهم مباشرة

واستطاع أن يهزم الفونسو وجيوش أوربا ويستولى على معسكرهم

ونجا الملك الفونسو من الموت بصعوبة وسلمت الأندلس لأهلها

واستمرت الحضارة الإسلامية بعد هذه المعركة قرابة الخمس قرون

المصادر

- محمد عبدالله عنان : دولة الإسلام فى الأندلس

- شكيب أرسلان : تاريخ غزوات العرب

- أحمد أمين : ظهر الإسلام

الخميس، 2 يوليو، 2009

الزلاقة




دب الخلاف والتنافس بين حكام الأندلس من المسلمين ، بل وصل

بينهم إلى الحد الذى دفع بعضهم إلى الإستعانة بالأعداء ضد إخوته

وأبناء وطنه وعم الخوف والهلع بين سكان الأندلس بسبب

الإضطرابات والحروب بين حكامها مما شجع الأعداء على

غزوهم ، فاستطاعوا أن يستولوا على أراض واسعة ومدن

زاهرة ، أهمها مدينة طليطلة



التى كانت تقع وسط الأندلس ، ولم يكن فى قدرة دول الطوائف

الدفاع
عن البلاد وحمايتها من الغزو الأسبانى الذين تحالفوا مع

الفرنجة من
الإيطاليين والفرنسيين ، لذلك إتجهوا إلى طلب العون

والنجدة من القائد
الفذ مؤسس دولة المرابطين فى المغرب يوسف

بن تاشفين
الذى إستجاب لطلبهم ولبى النداء ، وقرر نجدة الأندلس

وأهلهاالذين كانت تحيط بهم الأخطار
من كل جانب وكان رجلاً تقياً

مطيعاً لأوامر الله ، وتتابع وصول قوات المرابطين
من جميع أنحاء

المغرب وعلى رأسهم القائد
يوسف بن تاشفين الذى كان عمره آنذاك

ثمانين عاماً ، وعندما علم
الفونسو السادس ملك أسبانيا بعبور إبن

تاشفين
وجيوشه إلى الأندلس أرسل يستنجد بحلفائه من ملوك أوربا

وتتابعت لنجدته
الجيوش من إيطاليا وفرنسا وغيرها ، وقبل القتال

بعث إليه
يوسف بن تاشفين يدعوه إلى . . . .

وللحديث بقية

المصادر

- محمد عبدالله عنان : دولة الإسلام فى الأندلس

- شكيب أرسلان : تاريخ غزوات العرب

- أحمد أمين : ظهر الإسلام