الاثنين، 31 أغسطس، 2009

ربنا يستر


.. وماذا بعد؟ بعد إصرار الوزير علي بدء الدراسة 26 سبتمبر..

من حقنا ان نحمي أولادنا..بطريقتنا

لن نترك مصيرهم في يد"الظروف"!!

تلقيت اتصالاً من د.يسري الجمل وزير التربية والتعليم.. تناول

فيه كافة الجوانب التي أثرتها في مانشيت العدد الأسبوعي ومقال

الأمس حول "قضية المدارس وانفلونزا الخنازير". أكد الوزير أن

قرار تأجيل الدراسة هو قرار صحي في المقام الأول.. وأن كافة

المؤشرات تؤكد أنه لا يوجد حتي الآن ما يدعو لاتخاذ أي إجراء

استثنائي فوري أياً كان.. وبالتالي فلا حاجة لنا حالياً إلي تأجيل

الدراسة. قال إن فيروس أنفلونزا الخنازير ينشط في الشتاء وله

صفة المحلية.. ومعني ذلك أن تأجيل الدراسة لمدة شهر مثلاً

يضعنا أمام الفيروس وجهاً لوجه مع بداية الدراسة.. كما أنه

قد يظهر في محافظة ولا يظهر في أخري.. ونفي وجود

اقتراحات من التي تم نشرها. أشار إلي أن هناك متابعة يومية

وتنسيقاً بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم.. وتوجد إجراءات

سيتم اتخاذها في حالة ظهور المرض تتلخص في إغلاق الفصل

بالاتفاق بين الإدارة التعليمية والمحافظ. أو إغلاق المدرسة بقرار

من وزيري التربية والتعليم والصحة.. فالتلاميذ هم ثروة مصر

البشرية ولا يمكن التفريط فيها أو الإهمال. أضاف أن هناك

حملات توعية تم إبلاغها إلي كل الإدارات عبر شبكة الفيديو

كونفرانس. أكد الوزير في نهاية اتصاله أن هناك خططاً بديلة

حسب الظروف.. وإذا تغيرت هذه الظروف في أي وقت فنحن

جاهزون بالخطة المناسبة ولكن لا داعي أبداً للخوف والهلع

فالوضع الآن مطمئن جداً كما تؤكده وزارة الصحة. انتهي

كلام وزير التربية والتعليم وأشكره علي سرعة الرد وهو وإن

كان كلاماً منطقياً إلا أن لي عليه تحفظات ومآخذ . التحفظات

تتلخص في : المفروض ألا نترك أي شيء للصدفة.. وأنه

باعتراف الوزير وباعتراف أجهزة أخري كثيرة فإن الفيروس

سينشط في الشتاء بما يعني أن الإصابات لن تكون محتملة ولكن

مؤكدة إن حكاية التوعية لا تقنع أحداً.. لأنه كما قلت أمس فإننا

نتعامل مع سلوكيات موروثة أو مكتسبة علي فترات طويلة ولا

يمكن تغييرها في لحظة.. وإذا نجحت التوعية فماذا نفعل في

فصل به 120 تلميذاً؟.. إذن الإصابة ستكون مؤكدة أيضاً كنا

نتعلل بأن الإصابات تأتينا من الخارج.. الآن تم ضبط المنافذ

جيداً ونجحت برامج الترصد والمراقبة في المطارات والمواني

من خلال الكاميرات الموجودة في الأسقف وبالتالي فإن زيادة

أعداد المصابين اليومية -كما تعلنها وزارة الصحة- معناها

ببساطة أن العدوي أصبحت داخلية أما المآخذ فهي بالتحديد


إن د.نصر السيد ممثل وزارة الصحة في الاجتماع السابع

والعشرين لغرفة العمليات المركزية لمواجهة وباء انفلونزا

الخنازير والذي عقد يوم الأحد 23 أغسطس الحالي في

الدور السابع بالمقر الرئيسي لمركز المعلومات ودعم اتخاذ

القرار التابع لمجلس الوزراء تناول من بين ما تناول الخطة

الاستراتيجية الخاصة بهذا الوباء في المدارس.. وأكد أن

المشكلة التي تواجههم هي كثافة الفصول حيث تصل إلي

120 تلميذاً.. وأن هناك عدة اقتراحات مقدمة من وزارة

التربية والتعليم هي: تقليل كثافة الفصول. أن تكون الدراسة

عبارة عن يوم دراسة ويوم راحة. عمل المدارس علي

فترتين صباحية ومسائية.. وأن الاقتراح الأخير عليه تحفظ

نظراً لأن اليوم التعليمي قصير جداً. إن أول اقتراحين هما

هما ما ذكرتهما في مانشيت المساء أمس الأول من تقسيم

الفصل إلي قسمين لتقليل الكثافة وأن يدرس كل قسم ثلاثة

أيام وهذا هو معني يوم دراسة ويوم راحة. السؤال: لماذا

أنكر د.الجمل في اتصاله معي وجود هذين الاقتراحين خاصة

أن د.نصر أكد أمام الاجتماع أن اقتراح يوم دراسة ويوم

راحة ستأخذ به الوزارة فعلا؟ إن هذا الاجتماع طلب في نهايته

حضور ممثل وزارة التربية والتعليم الاجتماع القادم "الثامن

والعشرين" -أمس- لعرض الخطة الخاصة بالوزارة للتعامل

مع الوباء مع قرب الدراسة.. وحضور ممثل وزارة التعليم

العالي الأسبوع الذي يليه "الأحد 6 سبتمبر". فوجئنا بأن

الاجتماع عقد فعلاً أمس ولكن حضره نبيل الدمرداش مدير

إدارة التعليم الثانوي إنني لا أقلل من شأن الدمرداش ولكنه

للأسف لم يقدم خطة ولا يحزنون.. ثم.. ألم يكن من الواجب

أن يحضر الاجتماع د.رضا أبوسريع نائب الوزير خاصة

أنه المعني في الوزارة بهذا الأمر؟.. أم ان الأستاذ الدمرداش

ذهب للاجتماع "سد خانة" وفقط علي اعتبار أن الوزير

اتخذ فعلاً قراراً سيادياً ببدء الدراسة يوم 26 سبتمبر وأنه

لا نية لأي تغيير في الموعد مهما كان.. وكأن غرفة

العمليات غير مختصة ببحث الموضوع رغم ان اجتماعاتها

تضم مجموعة من خيرة عقول البلد كل فيما يخصه وتعقد

اجتماعاتها في قاعة الأزمات بمركز المعلومات بما يؤكد

خطورة ما تناقشه ماذا ستفيد الخطط البديلة في حالة الهلع

التي أصابت أولياء الأمور؟.. وماذا ستفيد في حالة تحور

الفيروس وانتشاره بين التلاميذ خاصة بعد القرار الذي تم

تطبيقه بوقف العلاج بالتاميفلو مع المشتبه في إصابتهم

نظراً لتكاليفه العالية.. وان اللقاح الذي ننتظره سوف

تستخدمه الدول المصنعة أولاً.. وما يتبقي منها سيوزع

علي العالم.. وان أول دفعة منه ستأتينا في نوفمبر وقدرها

100 ألف جرعة فقط ستغطي احتياجات الحجاج.. وباقي

الجرعات سوف تصلنا ابتداء من يناير وحتي ابريل من

العام القادم؟ معني ذلك.. ان التلاميذ المفترض حتماً

إصابتهم لن يجدوا علاجاً ان مصر هي الدولة الأولي في

إصابات أنفلونزا الطيور.. الفيروس الأخطر والأشد فتكاً

والذي استوطن مصر ولا يريد الخروج منها. بالتالي فإذا

تحور أيضا فيروس أنفلونزا الخنازير وهو أمر شبه مؤكد

ولا يوجد علاج له خاصة للمرحلة العمرية الصغيرة التي

عليها التلاميذ.. فإن النتيجة ستكون كارثة الكوارث بكل

المقاييس. ثم.. أين التنسيق بين وزارتي التربية والتعليم

والصحة؟.. لا أري تنسيقاً يذكر.. بل إن الأرقام التي تعلنها

الصحة كل يوم في توقيت محدد عن عدد الاصابات بأنفلونزا

الخنازير أصبحت مثار سخرية الكثيرين.. باعتبارها أرقاماً

"مفبركة" خاصة أنها مجرد أرقام بلا أسماء. لكن.. حتي

وان كانت "مفبركة" .. فهي مؤشر علي قرب وقوع الكارثة

حيث وصل العدد أمس ــ حسب بيان وزارة الصحة ــ إلي 727

حالة. هذا العدد الضخم ــ رغم اننا لم نصل بعد إلي شهر نوفمبر

ألا يدفع وزير التربية والتعليم ــ بحكم مسئولياته ــ إلي التفكير

جدياً في تأجيل الدراسة حتي ولو لم يكن هناك "الآن" ما يستدعي

ذلك علي حد قوله؟.. أم لابد من وقوع الكارثة أولاً ليتخذ القرار؟


يا معالي الوزير.. نحن لانتحدث عن قرب انفجار ماسورة مياه أو

صرف صحي.. بل نتكلم عن "وباء" كل الأدلة تؤكد أنه سيتوحش

ويلتهم أي "نفس" أمامه. ولن يجد أمامه سوي أولادنا. اعذرنا

نحن مضطرون لحمايتهم بطريقتنا مادامت الوزارة لاتحميهم

رغم علمها بخطورة الموقف وتنتظر رأي وزارة الصحة لتستند

إليه.. علي طريقة "علقها في رقبة الغير وأخرج منها سالماً"


فقط.. تذكر يا معالي الوزير قوله تعالي: ".. وإن تبدوا ما في

أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله.. " البقرة ــ .284
أسود عريض

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليق اللؤلؤة

كان هذا هو مقال نشر فى جريدة المساء عندما قرأته

أصابنى بالفزع فأردت أن يطلع عليه أصدقائى المدونون

ليدلو كل بدلوه فى هذا الموضوع


الثلاثاء، 25 أغسطس، 2009

حتى لا ننسى ـــ الجزء الأخير



إنتهينا فى الجزء السابق عند تحالف الصين مع روسيا

للقضاء على الدولة الإسلامية الوليدة وحصل الروس

مقابل مساعدتهم للصين على حق التنقيب عن الثروات

المعدنية ، وقد قامت ثورة آخرى بقيادة عالم الدين

على
خان عام
1364هـ / 1944 م وأعلن إستقلال

البلاد فقام
الروس بإختطاف قائد هذه الثورة وتم إرغام

الثوار على
قبول صلح مع الصين مقابل الإعتراف

بحقوقهم فى إقامة
حكومة وطنية لإدارة شئونهم الداخلية

عام 1366 هـ /1946 م
وبعد إنتهاء الحرب العالمية

الثانية إجتاحت القوات الصينية
الشيوعية بقيادة

ماتوسى تونج عام 1368 هـ / 1949 م الإقليم وأخذ

الشيوعيون فى عملية إحتلال إستيطانى واسعة فى

الإقليم
وألغى الشيوعيون الملكية الفردية فى الإقليم

وأعلنوا رسمياً
أن الإسلام خارج على القانون ويعاقب كل

من يدين به
وإتخذوا المساجد أندية لجنودهم واستبدلوا

التاريخ الإسلامى
بتعاليم ماتوسى تونج الشيوعية

ورغم هذا الكبت والإضطهاد
توالت ثورات المسلمين

العنيفة والتى تعمل الصين على إخفاء
أنبائها عن العالم

ومنها ثورة عام 1386 هـ / 1966 م التى
حاول فيها

المسلمون أداء صلاة عيد الأضحى داخل أحد
المساجد

فاعترضتهم القوات الصينية وارتكبت فيهم مذبحة
بشعة

وانتشرت الثورة فى الإقليم وقام المسلمون بحرب عصابات

ضد القوات الصينية واستشهد فى هذه الثورة خلال أحد

شهورها
حوالى 75 ألف شهيد وما زالت الإنتفاضات

للمسلمين فى
تركستان الشرقية مستمرة ضد الإحتلال الصينى

الدموى اللا إنسانى


اللهم ردنا والمسلمين الى دينك ردا جميلا
اللهم وحد صفوفنا تحت كلمة التوحيد
اللهم أنصر المسلمين في كل مكان


المصادر

د/ محمود شاكر ــــ التاريخ الإسلامى

د/ محمد حرب ـــــ الإسلام فى آسيا الوسطى والبلقان

دائرة سفير للمعارف الإسلامية


الأحد، 16 أغسطس، 2009

حتى لا ننسى - 3



تحدثنا فى الجزء السابق عن فتح تركستان الشرقية على يد القائد

قتيبة بن مسلم ، وكيف تحولت تركستان إلى دويلات مستقلة

متناحرة بعد ضعف الخلافة العباسية

إحتلال الصين لتركستان الشرقية


أدى ضعف المسلمون فى تركستان الشرقية إلى طمع الصين فى

الإقليم حيث استولى الصينيون على تركستان الشرقية عام

1174هـ / 1760 م وقتل الحيش الصينى وقتها حوالى

مليون مسلم ، واتبعت الصين سياسة إستطانية فى تركستان

الشرقية حيث عملت على نقل مجموعات كبيرة من الصينيين

إلى تركستان وهو ما يعرف بسياسة ( تصيين تركستان الشرقية )

ففقام المسلمون بثورات عدة منها ثورة ( جنقخ ) عام 1825 م

واستمرت هذه الثورة عامين وبعد ذلك قامت ثورة عام 1855 م

بقيادة يعقوب بك واستمرت هذه الثورة مدة عشرون عاماً حتى

تمكن المسلمون من الحصول على الإستقلال عام 1282 هـ

/ 1865 م ولم تجد هذه الدولة تأييداً ولا إعترافاً بها من أى

من دول العالم واستطاعت الصين مهاجمة تركستان وإحتلالها

مرة آخرى عام1292 هـ / 1875 م وقد قامت ثورة

عارمة فى تركستان ضد الحاكم الصينى وكان سبب الثورة

هو إعتداء رئيس الشرطة الصينى على سيدة مسلمة

فقام المسلمون بقتل رئيس الشرطة الصينية وحراسه

وقام المسلمون أيضاً بالإعتصام فوق المرتفعات ضد

الحاكم الصينى فلم تستطع القوات الصينية إخماد الثورة

فاستعانوا بقوات من روسيا فانتصر المسلمون عليهم

واستولوا على بعض المدن منها شانشان وطرفان

واستولوا على قاعدة الصين العسكرية فى تركستان

وتسلم قادة المسلمون السلطة فى هذه المدن ، فما

كان من الصين إلا أن رضخت للأمر الواقع وأقرت

للقادة المسلمون المراكز التى تسلموها ولم تلبث

أن إمتدت الثورة إلى ربوع تركستان الشرقية إلى

أن تمكن المسلمون من قيام الجمهورية الإسلامية

فى تركستان الشرقية وذلك فى 21 من رجب عام

1352 هـ / 12 نوفمبرعام 1933 م واستطاعت

الصين مرة آخرى بمساعدة الجيش الروسى القضاء

على هذه الدولة وبذلك استطاع التحالف الصينى

الروسى القضاء على الجمهورية المسلمة ، وإعدام

عشرة آلاف مسلم وحصل الروس مقابل مساعدتهم

للصين على . . . . . . . .

وللحديث بقية

المصادر


د/ محمود شاكر ــــ التاريخ الإسلامى

د/ محمد حرب ـــــ الإسلام فى آسيا الوسطى والبلقان

دائرة سفير للمعارف الإسلامية





الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

حتى لا ننسى 2





أوضحنا فى الجزء السابق التعريف بمعنى كلمة تركستان

وموقعها الجغرافى ومساحتها وعدد سكانها والأهمية الإستراتيجية

والإقتصادية ولغة سكانها للإقليم ونستكمل اليوم جزء من

تاريخ هذا الإقليم .

الإسلام فى تركستان

كانت بداية معرفة تركستان الشرقية بالإسلام على يد الصحابى

الحكم بن عمرو الغفارى فى عهد الخليفة عثمان بن عفان ولكن

بدأ الفتح الإسلامى لتركستان الشرقية فى عهد عبد الملك

إبن مروان
على يد القائد قتيبة بن مسلم الباهلى الذى إستطاع

فى الفترة من 83 ـــ 94 هـ / 702 ـــ 712 م نشر الإسلام

فى ربوع تركستان أصبحت تركستان الشرقية مركزاً رئيسياً

من مراكز الإسلام فى آسيا بعد إعتناق الخان ستاتول بوجرا

الإسلام الذى أصبح حاكماً للإقليم وأسلم لإسلامه معظم

سكان الإقليم

تركستان والتاريخ

تحولت تركستان إلى الحكم العباسى بعد ضعف وسقوط الخلافة

الأموية وفى فترات ضعف الخلافة العباسية قامت فى الإقليم

مجموعة من الدويلات المستقلة ثم حكم المغول تركستان

بعد قضاء جنكيز خان على الدولة الخوارزمية عام

628 هـ / 1231 م

المصادر


د/ محمود شاكر ــــ التاريخ الإسلامى

د/ محمد حرب ـــــ الإسلام فى آسيا الوسطى والبلقان

دائرة سفير للمعارف الإسلامية

وللحديث بقية

الأحد، 2 أغسطس، 2009

حتى لا ننسى

محاذاة إلى اليسار

تركستان الشرقية

معنى كلمة تركستان :-

تنقسم كلمة تركستان إلى قسمين هما ترك أى أتراك

وستان تعنى أرض أى أرض الأتراك ، وتنقسم تركستان

إلى تركستان الغربية وهى آسيا الوسطى وتركستان

الشرقية (سينجانج ) المحتلة من الصين الآن وقد

أطلقت الصين عليها إسم سينجانج أى الوطن الجديد

وهى مجال حديثنا اليوم .

موقع تركستان الشرقية : -

يحد الإقليم من الشمال الغربى ثلاث جمهوريات إسلامية هى

كازاخستان وقرقيز ستان وطا جيكستان ومن الجنوب أفغانستان

وباكستان ومن الشرق إقليم التبت

المساحة

1.8 مليون كم2 أى خمس مساحة الصين

عدد السكان

قدرت الإحصائيات الصينية بأن عدد سكان هذا الإقليم

بـــ 9 ملايين نسمة إلا أن هناك جهات مستقلة قدرت

عدد سكان الإقليم من
25 : 35 مليون نسمة

لغة الإقليم

اللغة الإيجورية وهى أحد فروع اللغة التركية لكنها تكتب

بالحروف العربية ، ويسكن الإقليم أجناس مختلفة منها :-

كالأجور وهم يشكلون غالبية سكان الإقليم والتتار والتركمان

والأوزبك والطاجيك ونسبة المسلمين بالإقليم 95% تقريباً

الأهمية الإقتصادية لللإقليم

يوجد بالإقليم مخزوناً هائلاً من الثروات المعدنية مثل :-

الذهب - اليورانيوم - البترول - الزنك - الفحم

لذا يعتبر الإقليم عصب إقتصاد الصين

الأهمية الإستراتيجية

يوجد بالإقليم معظم مصانع الصواريخ النووية الباليستية

العابرة للقارات التى تمتلكها الصين

وللحديث بقية

المصادر


د/ محمود شاكر ــــ التاريخ الإسلامى

د/ محمد حرب ـــــ الإسلام فى آسيا الوسطى والبلقان

دائرة سفير للمعارف الإسلامية