أقدمت إسرائيل الليلة الماضية على خطوة إستفزازية جديدة فى
مخطط تهويد القدس بتدشين توسعات لمشروع سكنى إستيطانى
فى القدس الشرقية ووفقاً لما ذكرته جريدة (الجيروزاليم بوست)
الإسرائيلية على موقعها الإليكترونى الليلة الماضية . فإن المئات
من اليهود شاركوا فى إحتفالية صاخبة بجبل مبكر معبرين بالرقص
والغناء عن بالغ بهجتهم بتدشين توسعات مشروع (نوف زيون)
السكنى فى القدس الشرقية وإضافة 105 وحدات سكنية لهذا
المشروع وأشار إلى أن تعزيزات كبيرة من الشرطة وقوات
حرس الحدود الإسرائيلية دفعت لحماية هذه الإحتفالية فى
ضوء التوترات المتصاعدة بشدة فى القدس الشرقية ، وفى
تصريح إستفزازى إعتبر مايكل أرى نائب الكنيست عن حزب
الإتحاد الوطنى اليمينى المتطرف أن هذه الإحتفالية رسالة
إنتصار من جانب المحتفلين ، موجهة فى المقام الأول للشيخ
رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية للعرب بداخل إسرائيل
والذى يناهض بشدة إجراءات تهويد القدس .
ــــــــــــــــــــــــــــــ تعليق اللؤلؤة
كان هذا جزء من تقرير منشور فى جريدة المساء
اليوم الخميس 2009/10/8 وأنا أرى من وجهة نظرى
الشخصية أن إسرائيل تتحدانا نحن العرب والمسلمون فقط
وليس العالم كله ، لأننا نحن العرب الذين وقع ومازال يقع
علينا الضرر فمازالت إسرائيل تعربد فى أرضنا المحتلة وغير
المحتلة كيفما تشاء وتأسر قدسنا الشريف ، ثم كيف تتحدى
إسرائيل العالم والعالم يتبنى وجهة النظر الإسرائيلية فى كل
المواقف ويدافع عنها بكل الطرق ، أما عن عملية السلام التى
إنطلقت منذ عام 1991 وحتى الآن فلم يستفد منها العرب ولكن
الذى إستفاد منها إسرائيل وحدها وذلك للآتى حيث أنه
1- لم تحررأرض عربية منذ إنطلاق عملية السلام بل زادت المستوطنات
وزادت التوسعات الإسرائيلية على حساب الأراضى العربية
2- قامت الكثير من الدول العربية بالتطبيع الكامل مع إسرائيل
على أمل إسترداد الأراضى العربية المحتلة تنفيذاً لمؤتمرات
السلام المتعددة مع إسرائيل ومع ذلك لم تنفذ إسرائيل وعودها
حتى الآن ، وهناك الكثير والكثير من الحيثيات التى تؤكد بأن
إسرائيل لا تلتزم بعهودها ولكن أكتفى بهذا القدر
اليوم الخميس 2009/10/8 وأنا أرى من وجهة نظرى
الشخصية أن إسرائيل تتحدانا نحن العرب والمسلمون فقط
وليس العالم كله ، لأننا نحن العرب الذين وقع ومازال يقع
علينا الضرر فمازالت إسرائيل تعربد فى أرضنا المحتلة وغير
المحتلة كيفما تشاء وتأسر قدسنا الشريف ، ثم كيف تتحدى
إسرائيل العالم والعالم يتبنى وجهة النظر الإسرائيلية فى كل
المواقف ويدافع عنها بكل الطرق ، أما عن عملية السلام التى
إنطلقت منذ عام 1991 وحتى الآن فلم يستفد منها العرب ولكن
الذى إستفاد منها إسرائيل وحدها وذلك للآتى حيث أنه
1- لم تحررأرض عربية منذ إنطلاق عملية السلام بل زادت المستوطنات
وزادت التوسعات الإسرائيلية على حساب الأراضى العربية
2- قامت الكثير من الدول العربية بالتطبيع الكامل مع إسرائيل
على أمل إسترداد الأراضى العربية المحتلة تنفيذاً لمؤتمرات
السلام المتعددة مع إسرائيل ومع ذلك لم تنفذ إسرائيل وعودها
حتى الآن ، وهناك الكثير والكثير من الحيثيات التى تؤكد بأن
إسرائيل لا تلتزم بعهودها ولكن أكتفى بهذا القدر



.jpg)

