الخميس، 8 أكتوبر 2009

إسرائيل تتحدى العالم




أقدمت إسرائيل الليلة الماضية على خطوة إستفزازية جديدة فى

مخطط تهويد القدس بتدشين توسعات لمشروع سكنى إستيطانى

فى القدس الشرقية ووفقاً لما ذكرته جريدة (الجيروزاليم بوست)

الإسرائيلية على موقعها الإليكترونى الليلة الماضية . فإن المئات

من اليهود شاركوا فى إحتفالية صاخبة بجبل مبكر معبرين بالرقص

والغناء عن بالغ بهجتهم بتدشين توسعات مشروع (نوف زيون)

السكنى فى القدس الشرقية وإضافة 105 وحدات سكنية لهذا

المشروع وأشار إلى أن تعزيزات كبيرة من الشرطة وقوات

حرس الحدود الإسرائيلية دفعت لحماية هذه الإحتفالية فى

ضوء التوترات المتصاعدة بشدة فى القدس الشرقية ، وفى

تصريح إستفزازى إعتبر مايكل أرى نائب الكنيست عن حزب

الإتحاد الوطنى اليمينى المتطرف أن هذه الإحتفالية رسالة

إنتصار من جانب المحتفلين ، موجهة فى المقام الأول للشيخ

رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية للعرب بداخل إسرائيل

والذى يناهض بشدة إجراءات تهويد القدس .

محاذاة إلى الوسطــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليق اللؤلؤة

كان هذا جزء من تقرير منشور فى جريدة المساء

اليوم الخميس 2009/10/8 وأنا أرى من وجهة نظرى

الشخصية أن إسرائيل تتحدانا نحن العرب والمسلمون فقط

وليس العالم كله ، لأننا نحن العرب الذين وقع ومازال يقع

علينا الضرر فمازالت إسرائيل تعربد فى أرضنا المحتلة وغير

المحتلة كيفما تشاء وتأسر قدسنا الشريف ، ثم كيف تتحدى

إسرائيل العالم والعالم يتبنى وجهة النظر الإسرائيلية فى كل

المواقف ويدافع عنها بكل الطرق ، أما عن عملية السلام التى

إنطلقت منذ عام 1991 وحتى الآن فلم يستفد منها العرب ولكن

الذى إستفاد منها إسرائيل وحدها وذلك للآتى حيث أنه

1- لم تحررأرض عربية منذ إنطلاق عملية السلام بل زادت المستوطنات

وزادت التوسعات الإسرائيلية على حساب الأراضى العربية

2- قامت الكثير من الدول العربية بالتطبيع الكامل مع إسرائيل

على أمل إسترداد الأراضى العربية المحتلة تنفيذاً لمؤتمرات

السلام المتعددة مع إسرائيل ومع ذلك لم تنفذ إسرائيل وعودها

حتى الآن ، وهناك الكثير والكثير من الحيثيات التى تؤكد بأن

إسرائيل لا تلتزم بعهودها ولكن أكتفى بهذا القدر


الأحد، 4 أكتوبر 2009

أسد سيناء


مجموعة من المظلات الإسرائيلية


الشهيد سيد زكريا خليل

هذا الشاب من بلدة تسمى الخضيرات التابعة لمركز الأقصر

جُند فى القوات المسلحة أثناء حرب 1967 لينضم إلى القوات

الخاصة ، ظلت قصة هذا البطل الشجاع فى طى الكتمان لمدة

ثلاثة وعشرون عاماً حتى عام 1996 عندما إعترف سفير

إسرائيل فى ألمانيا الذى كان جندياً إسرائيلياً لأول مرة للسفير

المصرى فى ألمانيا بأنه قتل الجندى المصرى سيد زكريا

خليل ، مؤكداً بأنه مقاتل صلد وأنه قاتل حتى الموت وتمكن من

قتل 22 جندياً إسرائيلياً بمفرده ، وسلم السفير الإسرائيلى متعلقات

البطل المصرى إلى السفير المصرى وكان من ضمن هذه المتعلقات

خطاب كتبه لوالده قبل إستشهاده ، وأضاف السفير الإسرائيلى أنه

ظل محتفظاً بهذه المتعلقات طوال هذه المدة تقديراً لشجاعته

بدأت قصة هذا البطل عندما صدرت الأوامر فى أكتوبر 1973

لمجموعته المكونة من ثمانية أفراد بالصعود إلى جبل يسمى

جبل الجلالة وقبل الصعود إلى الجبل إستشهد أحد أفراد المجوعة

ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة بالإختباء خلف إحدى

التباب لصد أى هجوم من العدو وعندئذ ظهر إثنان من بدو سيناء

يحذران المجموعة من وجود نقطة تفتيش إسرائيلية قريبة من المكان

وبعد إنصراف البدو ظهر 50 دبابة تحميها طائرتان هليكوبتر معادية

فانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتى تمر هذه القوات لتستعد

لتنفيذ المهمة المكلفة بها ، وعند حلول الظلام وبينما يستعدون

للإنطلاق لأرض المهمة ظهر البدويان مرة ثانية وأخبر قائد

المجموعة بأن الإسرائيلين قد أغلقوا كل الطرق ، ومع ذلك

تمكنت المجموعة من التسلل إلى المنطقة المراد الوصول

إليها ، وإحتمت بإحدى التلال وكانت المياة قد نفذت مع

المجموعة فتسلل مجموعة من الأفراد ومنهم الشهيد سيد زكريا إلى

بئر قريب للحصول على المياه ففوجئوا بوجود 7 دبابات إسرائيلية

فعادوا لإبلاغ قائد المجموعة لإعداد خطة للهجوم عليها وتم تكليف

خمسة من أفراد المجموعة من بينهم الشهيد وعند الوصول للبئر

وجدوا الدبابات الإسرائيلية قد غادرت المكان بعد أن ردمت البئر

وفى طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود ثلاث دبابات فاشتبك

معهم الجنود وفى هذه المعركة تم قتل 12 إسرائيلياً ، ثم عادت

المجموعة من حيث إنطلقت غير أنها فوجئت بأربعة طائرات

هليكوبتر تجوب الصحراء بحثاً عن أى مصرى للإنتقام منه

وعندما وجدت الطائرات الإسرائيلية المجموعة المصرية

طلبت من قائد المجموعة بالإستسلام ، فقامت الطائرات بإبراز

عدد من الجنود الإسرائيلين بالمظلات لمحاولة تطويق المجموعة

المصرية فقام أحد أفراد المجموعة المصرية بإطلاق قذيفة على

إحدى الطائرات فأصيبت ؛ فأسرع الإسرائيليون إلى الهرب منها

للنجاة فتلقفهم الشهيد سيد زكريا وقتل منهم 22 إسرائيلياً إستدعى

الإسرائيليون طائرات جديدة وعلى متنها مائة جندى إشتبك معهم

سيد زكريا وفى هذه اللحظة أستشهد قائد المجموعة بعد رفضه

الإستسلام وأستشهد جميع أفراد المجموعة عدا سيد زكريا

وزميل له فى مواجهة الطائرات الإسرائيلية وجنود المظلات

حيث نفذت ذخيرتيهما ، فتسلل جندى إسرائيلى ( السفيرالإسرائيلى )

خلف البطل حيث أفرغ رشاشه فى جسده فاستشهد فى الحال


منقوول بتصرف


الجمعة، 2 أكتوبر 2009

إنفلونزا التعليم



صرح السيد وزير التعليم فى الصحف والقنوات المختلفة وملأ الدنيا

ضجيجاً بأن المدارس جاهزة لمواجهة مرض إنفلوانزا الخنازير عند

بداية العام الدراسى والمقرر له أن يبدأ بعد غد السبت الموافق

2009/10/3 وعُقد إجتماع لمجلس الوزراء ومن بعده

إجتماع لمجلس المحافظين الذى كان من أهم قرارته أنه

لا تأجيل لموعد بدأ الدراسة وأن كل محافظ له كل

الصلاحيات فى محافظته على حسب ظروف كل

محافظة .

ولكن !!

هل إستعدت كل محافظات مصر فعلياً لإستقبال العام الدراسى ؟

أم أنها مجرد تصريحات إعلامية فقط

وبما أنى ولى أمر فقد تعايشت على الوضع فى طبيعته

فقد ذهبت اليوم إلى مدرسة أولادى لكى أستفسرعن مواعيد

العمل بالمدرسة هل هى فترتين ؟ أم فترة واحدة ؟ أم ثلاثة أيام ؟

وثلاثة أيام ؟ وكانت المفاجأه لى بأن مدير المدرسة لا يعرف

ماهو نظام العمل بالمدرسة ولم تستلم المدرسة أى من المطهرات

أو الكمامات لمواجهة المرض ، وبينما أنا جالس مع السيد مدير

المدرسة فإذا بثلاثة فاكسات يصلون المدرسة وعندما قرأنا

الثلاثة فاكسات فوجدناهم متضاربة المحتوى

الفاكس الأول :- يحدد بأن نظام الدراسة بالمدرسة فترتين

أما الثانى :- فحدد نظام الدراسة بالمدرسة ثلاثة أيام وثلاثة

أما الثالث:- فحدد نظام الدراسة بالمدرسة فترة واحدة على

ألا يزيد الفصل عن أربعين طالباً والباقى يتجهون إلى مدرسة

أخرى تبعد عن منازلنا بحوالى خمسة كيلو مترات يتخللهم

محطة قطار وطريق مصر إسكندرية الزراعى ناهيك عن

السيارات على جميع الأشكال.

فبالله عليكم كيف يذهب طفل فى المرحلة الإبتدائية إلى مدرسة

تبعد عن مسكنه خمسة كيلو مترات ذهاباً ومثلهم فى العودة سيراً

على الأقدام ؟ لعدم وجود وسيلة مواصلات لأن المدرسة الأخرى

فى نفس المدينة مع الوضع فى الإعتبار الأخطار سالفة الذكر .

وأخيراً كيف أطمئن وأرسل أولادى إلى المدرسة ؟